السبت، ١٣ أغسطس ٢٠١١

مجاعة – كلاكيت



حين تتبادر كلمة مجاعة الى المسامع ... سنتذكر شرق افريقيا عادة لكثرة ما تعرضت له هذه المنطقة من مجاعات ... وستتبادر أوكرانا الى ذهني كثيرا ... ومناطق أخرى كثيرة

مجاعة الصين العظمى، ما بين 1958 – 1961 ، بلغ عدد ضحاياها 43 مليون شخص...
مجاعة عام 1907 الصينية ، لقي فيها 24 مليون شخص حتفهم ...
المجاعة الهندية، بـ 19 مليون قتيل ... ومجاعة البنغال 1770 بـ 15 مليون قتيل ... مجاعة الشمال الصيني 1976 - 1979بـ 13 مليون قتيل .. والقائمة طويلة جدا اذا اردت حصر وذكر اسوأ المجاعات ...

بالأمس قرأت على ايلاف عن امرأة صومالية اضطرت للتخلي عن احد ابنيها لتبقي الآخر حيا ... وتركه خلفها ليواجه مصيره المحتوم ... أو كما قالت ... تركته للرحمة والعناية الإلهية ... في الحقيقة شعرت ببؤس ولكن حمدت الله ... لان الوضع هناك لم يصل لحال اوكرانيا ايان المجاعة السوفيتية التي لقي فيها 10 مليون شخص حتفهم ... ولم تضطر كما فعل الاوكرانيون حينها التضحية باحد افراد العائلة لاطعام الاخرين وابقائهم احياء ...

قرأت الكثير من السباب على حكام العرب والمسلمين والنظام الرأسمالي ... في الواقع لا اعرف شو دخل هدول بمجاعة الصومال ... رغم حقدي على كل ما تم ذكره سابقا إلا ان ذكر كهذا لم يكن موفقا بالمرة ... فمن يجب ان يلوم الصوماليون ؟
في العام 1994 سقطت الدولة الصومالية ... ان لم تخنني الذاكرة بخصوص التاريخ ... واصبحت اقليم سكاني بلا دستور ولا قانون سوى الرصاص ... ولم يعد هناك نظام سياسي ولا اقتصادي فعال ... في بلد يحوى الكثير من الخيرات من ذهب ونفط حتى ان بعض الخرائط بالانجليزية تسمي الصومال بساحل الذهب ... لديها من الموارد ما يؤهلها لتنعم بحياة رفاه كاي دولة من دول الخليج ان لم يكن اكثر ...

المشكلة تكمن في سلطة تنفيذية غير قادرة على السيطرة على البلاد ... وعصابات ماجورة باسم الدين ... ولقول الحق ايضا ... فموضوع القراصنة مش خارط مشطي ... فكيف لهم ان يتحكموا بمضيق باب المندب الذي يمر من خلاله اكثر من نصف امداد العالم من النفط؟ وان يتركوا سدى؟

ومن نلوم أخيرا ... النينيو ... وما أدراك ما النينيو ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق