السبت، ١٧ ديسمبر ٢٠١١

ضد التابوهات ... دعارة سياسية 1



اعتدت منذ صغري ان اكتب كل ما اكتبه باسلوب ساخر فج، الا ان مقامنا هذا لا يدعو للسخرية بقدر ما يدعو للرثاء ... ورغم اني لا اعطي وعودا بالكف عن السخرية الا انني اقول انني ساحاول ... في سلسلة محاولاتي ضد الخجل وضد العهر الثوري والعهر السياسي والدعارة المجتمعية ...



عند نشأة اول مجتمع بشري، ظهرت الحاجة الانسانية وتعقدياتها، ولكني لست بصدد تفسير انثروبولوجي لنشأة المجتمع وحاجاته، بقدر اهتمامي بتسليط الضوء على اقدم مهنة عرفتها البشرية، لغايات النص... وحتى قبل اكتشاف الانسان للدفع، المقابل، المقايضة، كانت حاجات كحاجة الامن والغذاء دوافع استراتيجية لظهور مهنة الدعارة... تلك المهنة التي لربما سأسيء اليهاا بالصاق بعض المتسلقين والآفات بها ... فالداعر يمتاز بقدرته على تسويق البضاعة بافضل الطرق، وايصالها للعدد الاكبر من الزبائن المقتدرين على شرائها ... وهو ما يتفق فيه الداعر مع السياسي ...