وردة إليك ... ليست كباقي الورود ... أليساندرا جاءتنا من بلاد بعيدة لتعلن تضامنها وتعاطفها معنا ومع قضيتنا ... ولتقف بصدرها العاري ... وبشعرها المحلوق صفرا ... امام بندقية الاحتلال ... وبنادق الدوغمائيات ...
اليساندرا يا صديقتي ... كم احتضنتي من شباب وشابات غزة ... بعطفك وحنانك ... وكم فتحت لهم الاذرع والايادي ... وكم غنيت أناديكم ... التي لا تعرفي منها سوى كلمة ... أناديكم ...
أليساندرا ... وقفت في نصف المقهى ... عارية إلا من ايمان بصدرها ... وطبعا قميص وبنطلون ... لتعلنها مدوية للقاصي والداني ... من حقنا ان نحب ... من حقنا ان نعشق ... والا يكون الحب شعورا مكبوتا ... بل يجب ان يتجلى كفعل ... الحب افعال لا أقوال ... اشكرك اليساندرا لاعطائي وجبة معنوية عالية البروتين والدسم ... لاتحرك بالاتجه المناسب ... وانقل حبي من حديث وشعور ... لفعل ... هو فعل مقدس ... كالصلاة في المسجد الحرام ... او مقدس قداسة بدء الخلق في ملحمة جلجامش ... مقدس قداسة صراع الخير والشر لخلق العالم ...
اليساندرا قالت لنا ... ليس علينا الخجل من الحب ... فالحب قد يتجلى بحب رجل لرجل ... وحب امرأة لامرأة ... ولا اجد غضاضة في ذلك ... اتقبل حرية الفرد ... ولكن لنضع نقاطا على الحروف ... "شو دين شعب لا يتعاطف معه الا الشواذ؟" ... ثم ما عملية التنظير تلك ؟ بوجوب قبول الحب المثلي والزواج المثلي ... بل وتشجيع من يجد راحته فيه ان يمارسه باريحية ... لست مع قمع الحريات ... فلكل جسده ويدري كيف يستخدمه ... لكني ضد تنظير هكذا افكار على مراهقين ... ومكبوتين ... ومحرومين ...
سيتحدث الكثيرون عن قضية الشذوذ ... بين الحرمة الربانية ... حد الالقاء عن قمة جبل لكل من يثبت تورطه ... الحمد لله فش عندنا جبال بغزة ... الى السجن ... وبين التحليل البيولوجي الطبيعي والفهم الواعي للهرمونات الجسدية ... ولحقيقة ان الشذوذ ظاهرة طبيعية يمكن ان يلاحظها اي شخص قام بتربية الحيوانات الاليفة ... تظهر جليا في الديوك اليافعة ... في السنوريات ... وفي الكلاب ... وتظهر ايضا في الحيوانات البالغة ... حتى ان البعض قال ان الكائن الحي الذكر ... لن يكتشف خواصه الجنسية إلا بفعل شاذ ... بدرجة أو بأخرى ...
لسنا بصدد ... الحوار في قضية الشذوذ واصلها البيولوجي ... ولكن لنضع نقاطا على الحروف ... استغرب من فعل العزيزة اليساندرا ... واستغرب أكثر من فعل من سيغضب ويعلن غضبه مجلجلا ... على قضية التنظير الاباحي والشاذ ... حسنا يا رفاق ... لسنا بحاجة للتنظير ... ذاك لم يعد كونه محاولة عابرة ... لسنا بحاجة للاباحية والتنظير ...
يكفي بحث واحد على غووغل تريندز ... لتعرف حجم البحث على غووغل والكلمات الدلالية ذات الصيغة والطابع الجنسي المستخدمة J الامور بسيطة يا رفاق ... يكفي النظر لاحد مدارس الثانوية إما إناثا أو ذكورا ... لتعرف حجم الكارثة الحاصلة ... ويكفي النظر للقضايا التي بدات بالظهور وباتت تلوح بالافق لقضايا ممارسات في بعض المساجد ... يكفي النظر للفيديو كليب المعاصر كمان ...
لهيك ... يا رفاق ... لسنا بحاجة التنظير ... ولا تغضبوا من اليساندرا ... فهي ساذجة لا تدري ولا تدرك حجم الكفاءات الموجودة لدينا ... لدينا من المواهب والقدرات ما يمكننا معه تصدير الخبرات في هذا المجال لاوروبا والعالم ... وما يمكننا به ان نبز جميع دول العالم الكافر والمؤمن ... افرحوا ... لدينا رقم غينيس جديد J