الاثنين، ١٥ أغسطس ٢٠١١

وردة إلى اليساندرا ... مع الحب

وردة إليك ... ليست كباقي الورود ... أليساندرا جاءتنا من بلاد بعيدة لتعلن تضامنها وتعاطفها معنا ومع قضيتنا ... ولتقف بصدرها العاري ... وبشعرها المحلوق صفرا ... امام بندقية الاحتلال ... وبنادق الدوغمائيات ...

اليساندرا يا صديقتي ... كم احتضنتي من شباب وشابات غزة ... بعطفك وحنانك ... وكم فتحت لهم الاذرع والايادي ... وكم غنيت أناديكم ... التي لا تعرفي منها سوى كلمة ... أناديكم ...

أليساندرا ... وقفت في نصف المقهى ... عارية إلا من ايمان بصدرها ... وطبعا قميص وبنطلون ... لتعلنها مدوية للقاصي والداني ... من حقنا ان نحب ... من حقنا ان نعشق ... والا يكون الحب شعورا مكبوتا ... بل يجب ان يتجلى كفعل ... الحب افعال لا أقوال ... اشكرك اليساندرا لاعطائي وجبة معنوية عالية البروتين والدسم ... لاتحرك بالاتجه المناسب ... وانقل حبي من حديث وشعور ... لفعل ... هو فعل مقدس ... كالصلاة في المسجد الحرام ... او مقدس قداسة بدء الخلق في ملحمة جلجامش ... مقدس قداسة صراع الخير والشر لخلق العالم ...

اليساندرا قالت لنا ... ليس علينا الخجل من الحب ... فالحب قد يتجلى بحب رجل لرجل ... وحب امرأة لامرأة ... ولا اجد غضاضة في ذلك ... اتقبل حرية الفرد ... ولكن لنضع نقاطا على الحروف ... "شو دين شعب لا يتعاطف معه الا الشواذ؟" ... ثم ما عملية التنظير تلك ؟ بوجوب قبول الحب المثلي والزواج المثلي ... بل وتشجيع من يجد راحته فيه ان يمارسه باريحية ... لست مع قمع الحريات ... فلكل جسده ويدري كيف يستخدمه ... لكني ضد تنظير هكذا افكار على مراهقين ... ومكبوتين ... ومحرومين ...

سيتحدث الكثيرون عن قضية الشذوذ ... بين الحرمة الربانية ... حد الالقاء عن قمة جبل لكل من يثبت تورطه ... الحمد لله فش عندنا جبال بغزة ... الى السجن ... وبين التحليل البيولوجي الطبيعي والفهم الواعي للهرمونات الجسدية ... ولحقيقة ان الشذوذ ظاهرة طبيعية يمكن ان يلاحظها اي شخص قام بتربية الحيوانات الاليفة ... تظهر جليا في الديوك اليافعة ... في السنوريات ... وفي الكلاب ... وتظهر ايضا في الحيوانات البالغة ... حتى ان البعض قال ان الكائن الحي الذكر ... لن يكتشف خواصه الجنسية إلا بفعل شاذ ... بدرجة أو بأخرى ...

لسنا بصدد ... الحوار في قضية الشذوذ واصلها البيولوجي ... ولكن لنضع نقاطا على الحروف ... استغرب من فعل العزيزة اليساندرا ... واستغرب أكثر من فعل من سيغضب ويعلن غضبه مجلجلا ... على قضية التنظير الاباحي والشاذ ... حسنا يا رفاق ... لسنا بحاجة للتنظير ... ذاك لم يعد كونه محاولة عابرة ... لسنا بحاجة للاباحية والتنظير ...

يكفي بحث واحد على غووغل تريندز ... لتعرف حجم البحث على غووغل والكلمات الدلالية ذات الصيغة والطابع الجنسي المستخدمة J الامور بسيطة يا رفاق ... يكفي النظر لاحد مدارس الثانوية إما إناثا أو ذكورا ... لتعرف حجم الكارثة الحاصلة ... ويكفي النظر للقضايا التي بدات بالظهور وباتت تلوح بالافق لقضايا ممارسات في بعض المساجد ... يكفي النظر للفيديو كليب المعاصر كمان ...

لهيك ... يا رفاق ... لسنا بحاجة التنظير ... ولا تغضبوا من اليساندرا ... فهي ساذجة لا تدري ولا تدرك حجم الكفاءات الموجودة لدينا ... لدينا من المواهب والقدرات ما يمكننا معه تصدير الخبرات في هذا المجال لاوروبا والعالم ... وما يمكننا به ان نبز جميع دول العالم الكافر والمؤمن ...  افرحوا ... لدينا رقم غينيس جديد J

السبت، ١٣ أغسطس ٢٠١١

مجاعة – كلاكيت



حين تتبادر كلمة مجاعة الى المسامع ... سنتذكر شرق افريقيا عادة لكثرة ما تعرضت له هذه المنطقة من مجاعات ... وستتبادر أوكرانا الى ذهني كثيرا ... ومناطق أخرى كثيرة

مجاعة الصين العظمى، ما بين 1958 – 1961 ، بلغ عدد ضحاياها 43 مليون شخص...
مجاعة عام 1907 الصينية ، لقي فيها 24 مليون شخص حتفهم ...
المجاعة الهندية، بـ 19 مليون قتيل ... ومجاعة البنغال 1770 بـ 15 مليون قتيل ... مجاعة الشمال الصيني 1976 - 1979بـ 13 مليون قتيل .. والقائمة طويلة جدا اذا اردت حصر وذكر اسوأ المجاعات ...

بالأمس قرأت على ايلاف عن امرأة صومالية اضطرت للتخلي عن احد ابنيها لتبقي الآخر حيا ... وتركه خلفها ليواجه مصيره المحتوم ... أو كما قالت ... تركته للرحمة والعناية الإلهية ... في الحقيقة شعرت ببؤس ولكن حمدت الله ... لان الوضع هناك لم يصل لحال اوكرانيا ايان المجاعة السوفيتية التي لقي فيها 10 مليون شخص حتفهم ... ولم تضطر كما فعل الاوكرانيون حينها التضحية باحد افراد العائلة لاطعام الاخرين وابقائهم احياء ...

قرأت الكثير من السباب على حكام العرب والمسلمين والنظام الرأسمالي ... في الواقع لا اعرف شو دخل هدول بمجاعة الصومال ... رغم حقدي على كل ما تم ذكره سابقا إلا ان ذكر كهذا لم يكن موفقا بالمرة ... فمن يجب ان يلوم الصوماليون ؟
في العام 1994 سقطت الدولة الصومالية ... ان لم تخنني الذاكرة بخصوص التاريخ ... واصبحت اقليم سكاني بلا دستور ولا قانون سوى الرصاص ... ولم يعد هناك نظام سياسي ولا اقتصادي فعال ... في بلد يحوى الكثير من الخيرات من ذهب ونفط حتى ان بعض الخرائط بالانجليزية تسمي الصومال بساحل الذهب ... لديها من الموارد ما يؤهلها لتنعم بحياة رفاه كاي دولة من دول الخليج ان لم يكن اكثر ...

المشكلة تكمن في سلطة تنفيذية غير قادرة على السيطرة على البلاد ... وعصابات ماجورة باسم الدين ... ولقول الحق ايضا ... فموضوع القراصنة مش خارط مشطي ... فكيف لهم ان يتحكموا بمضيق باب المندب الذي يمر من خلاله اكثر من نصف امداد العالم من النفط؟ وان يتركوا سدى؟

ومن نلوم أخيرا ... النينيو ... وما أدراك ما النينيو ...

الجمعة، ٥ أغسطس ٢٠١١

لك وعنك اكتب

لك وعنك اكتب
انت...سر النار
وبك اصبحت بروميثيوس...
اغوى المجون...
وسرقة اشيائي واشياءك...
علها تشبع جوعي اليك...
وسرقت النار علي
اكشف سر احتراقي بين يديك...
وجحيم حب قد اتقد
ما بين شفتاي وشفتيك....